حملة «نبض الدير» تنطلق من الرشدية لإزالة الأنقاض وإعادة تدويرها في دير الزور
أطلقَت محافظة دير الزور حملة «نبض الدير» لإزالة الأنقاض وإعادة تدويرها في مدينة دير الزور، وبدأت الأعمال من حي الرشدية.
وبحسب المادة المنشورة على موقع بزنس 2 بزنس بتاريخ 2026-09-12، تُنفَّذ الأعمال بإشراف محافظة دير الزور وبالتعاون بين مجلس المدينة ومجموعة «زووم» الاستثمارية القابضة، ضمن خطة تستهدف تهيئة المناطق المتضررة وإعادة تأهيل البنية التحتية وشبكة الطرق والخدمات.
وذكر المصدر أن وزير الإدارة المحلية والبيئة المهندس محمد عنجراني أوضح عبر حساباته الرسمية أن إزالة الأنقاض تُعد خطوة أولى لتهيئة الأرض أمام إعادة البناء وعودة الحياة إلى المناطق المتضررة.
وفي ما يتعلق بنطاق التنفيذ، نقلت المادة عن محافظة دير الزور أن أعمال الحملة ستتوسع تدريجياً لتشمل مناطق المحافظة من مدينة دير الزور وصولاً إلى الريف، ضمن مسار إعادة الإعمار وتحسين جاهزية الخدمات والبنية التحتية.
وأشار المصدر إلى أن إطلاق «نبض الدير» يأتي بعد خطوات سابقة في ملف الأنقاض داخل المدينة؛ إذ أطلقت محافظة دير الزور في كانون الثاني الماضي، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، حملة لرفع ونقل نحو 75 ألف طن من الأنقاض من الأحياء الأكثر تضرراً.
كما أورد المصدر أن المحافظة كانت قد أطلقت في 10 أيلول مشروع «فجر الفرات» لإزالة الأنقاض وإعادة تدويرها، وهو مشروع يمتد 18 شهراً ويشمل لاحقاً البوكمال والميادين، مع توجيه المواد المعاد تدويرها لاستخدامها في مشاريع الطرق وإعادة البناء.



